استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم، خليدة بوفدش عقب انتخابها رئيسة لمجلس الشعب الوطني، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ استقلال الجزائر عام 1962.
وحصلت بوفدش (44 عامًا)، الطبيبة المختصة بأمراض الحساسية والمناعة السريرية والعضو في الحزب الوطني الجزائري، على 302 صوتًا من أصل 366 في اقتراع سري جرى مساء الثلاثاء، متفوقة على منافسيها أمين علوش عن حركة مجتمع السلم ورشيد حساني عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.
ويأتي فوزها بعد حصول الحزب الوطني على 91 مقعدًا في الانتخابات التشريعية التي جرت مطلع يوليو، والتي سجلت أدنى نسبة مشاركة في تاريخ الجزائر.
وقد بدأت بوفدش مسيرتها السياسية في العمل البلدي ببرج البحري بين 2012 و2017، ثم انتقلت إلى المجلس الشعبي الولائي للعاصمة عام 2021، قبل أن تدخل البرلمان هذا العام.
وفي كلمتها بعد الانتخاب، وصفت بوفدش اللحظة بأنها “تكليف وطني ومسؤولية دستورية جسيمة”، داعية إلى “ترسيخ الحوار المسؤول واحترام التعددية”.
يُذكر أن تمثيل المرأة في الدورة البرلمانية الحالية لا يتجاوز 25 مقعدًا من أصل 407 (6%)، وهو ما هنأ عليه رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، واصفًا الحدث بـ”المحطة التاريخية”.

اترك تعليقاً